الاعلام فى عصر الانترنــيت

    شاطر

    ابو النصيــرى

    ذكر عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 47
    المكان : ودالمنسى
    المهنة : موظف

    الاعلام فى عصر الانترنــيت

    مُساهمة من طرف ابو النصيــرى في الجمعة يناير 28, 2011 12:36 pm




    رأينا
    قنوات إعلامية فضائية تنعق بالعداء على الإسلام بالطعن في الصحابة وأمهات
    المسلمين رضوان الله عليهم ليل نهار دون هوادة وسمعنا تهجم على علماءنا
    الأجلاء كحرب أمرت بها عمائم الظلام لأن علماء الدين هم الصفوف الأولى
    التي يعتمد عليها باقي الصفوف في قوة العقيدة وديمومة صلاحها فوجب عندهم
    أن يزعزعوا هذا الصف ليحدث شق وثغرة يضعف بعده الخطاب القوي للعلماء ولكن
    هيهات .

    تصفحت في قنوات الأعلام ورأيت دعوات تستنكر التوجه السلبي من قبل مصدر
    البث للقنوات التي يمتلكها العرب وهما قمر النايل سات والعرب سات وللأسف
    الشديد قبلت الإدارة بقنوات معادية للإسلام ولم تراعي شعور المسلمين
    والعرب حيث صدر كِتَاب "الفضائيات الشيعية التبشيرية – دراسة وصفية مع تحليل محتوى قناة الكوثر الإيرانية
    للباحث والكاتب الهيثم زعفان، والصادر عن مركز التنوير للدراسات الإنسانية
    في القاهرة، والذي يقع في 237 صفحة، والصادر في عام 2010 يعد صرخة تحذير
    لخطورة تلك القناة على عقول شعوب المنطقة حسب وصفه الدقيق



    وقد
    أوضحت الدراسة أن القمر الصناعي المصري "نايل سات" يبث 34 قناة شيعية
    تبشيرية منها 33 قناة ناطقة باللغة العربية والأخيرة ناطقة بالإنجليزية
    وهي قناة "برس تي في "، أما بالنسبة للقمر الصناعي "عرب سات" فيبث حوالي
    13 قناة شيعية.!!


    أتساءل هل أن سياسة الإدارات
    تضع الربح المادي هو الهدف فقط لا غير ؟ وهل ستعمل هذه الإدارات على إعادة
    التفكير بهذا القصور في الوعي والغيرة الإسلامية بعد تعالي صرخات
    الاستنكار أم أن هذا لا يعنيها بقدر ارتفاع الشكل البياني للأرباح ؟ وهل
    يعني تعسر الإدارة في التعامل مع قنوات إسلامية مميزة بسبب الاستحقاقات
    المادية توجه رجال الأعمال أم أن هناك ضغط آخر خفي ؟ وقناة صفا والرحمة
    والنور مثال فهل من جواب ؟

    شكل آخر من أشكال الحرب على الإسلام هو قنوات اليوتيوب التي شهدت نشاط
    كبير متزامن مع نشاط قناة صفا وقناة وصال مؤخراً في التصدي للمد الأثني
    عشري الصفوي في المنطقة


    حيث
    بدأ فاسدي العقيدة من نشر مقاطع تسيء للصحابة ولشيوخنا الأجلاء في نهج
    واضح ولا يخفى أن هناك أيادي إيرانية تدفع بسخاء ولهذا وجب التصدي بجند
    الإسلام من عامة المسلمين بصورة جمعية منظمة لا كأفراد كما هو الحال الآن
    وبلا تنظيم تدفعهم الغيرة والشعور بالمسؤولية والله المستعان .



    لذا أوجه دعوة لعمل حملة
    كبيرة لجمع أكبر عدد ممكن من الغيارى ليكونوا متفرغين للدفاع عن الإسلام
    وعن رموز الأمة وعن الإسلام ولا يكفي عدد الأعضاء في كل قناة إن لم يكن
    لهم فعل واضح متواصل . الدعوة بدأت بحمد الله وننتظر المساهمة كجزء من
    الجهاد الألكتروني ويتطلب الأمر دراسة للوسائل واتصالات مستمرة ولا أظن أن
    سيوف الإسلام قليلة ولا صدئة ولكن تحتاج لشحذ الهمة فانفروا خفاف أو ثقال
    وأجركم عند الله كبير بإذنه وهو الموفق .


    تحياتى/ الصديق محمد يوسف










      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 6:57 am