حروف غيرت معاني

    شاطر
    avatar
    يونس عبدالباقي ودالمنسي

    ذكر عدد المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    العمر : 63
    المكان : السعودية
    المهنة : بناء

    حروف غيرت معاني

    مُساهمة من طرف يونس عبدالباقي ودالمنسي في الأربعاء فبراير 02, 2011 2:31 pm

    حروف غيرت معاني

    مما يؤسف له ، أنّ كل السودانيين والمصريين الذين تعلموا
    في المدارس النظامية يخلطون بين (الثاء والسين)
    (الذال والزين أوالزاي)
    و (القاف والغين) مع أن كل حرفين بين
    القوسين لا يتشابهان مطلقاً لا في الرسم ولا في المخرج ،
    فالثاء هي التاء والذال هو الدال ، أما القاف فهو إلى الكاف
    أقرب ، ولاعلاقة له بالغين .
    والغريب في الأمر أن هذا الدارس عندما يتكلم بالعامية
    يكون أفصح ، فهو يقول (تلاتة ) ولايقول (سلاسة) ، ويقول
    (الصف التالت) ولا يقول (الصف السالس) ، إلاّ في حالة
    القراءة أو الخطابة ،،، وتلك هي المصيبة ، وقد سمعتهم
    عندما كنت مدرساً ، وهم في الفصول يقرؤون على
    تلاميذهم (وسمود الذين جابوا الصخر بالواد) بالسين ، وكان
    الأفصح أن يقرأها بالتاء (وتمود .............) وتجد الأميين
    في الأرياف ، يقولون (عِتمان) لعثمان ، والمتعلمون يقولون
    (عسمان) بجعل الثاء سيناً ، ومع أنّ هذا الأمي البسيط قد
    كسر (عين عثمان) فهو أفصح من الذي جعل الثاء سيناً ،،،
    ولعمري أنّ كسر عين (عثمان) أرحم من جعل ثائه سيناّ ...
    ولنرجع إلى (الذال) ، فياأيها المتعلمون والمعلمون !!!
    إنّ (الذال) ماهو إلاّ دالٌ معجم ولاعلاقة له (بالزين) مطلقاً
    لا من قريب ولا من بعيد ،، فالجاهل يقول : هدا حقي !!!
    ولا يقول هزا حقي !! ولكن المتعلم عندما يقرأ أو يخطب
    فإنه يقلب دال اسم الإشارة (زين) ...مع أنّ (الزين) أخت
    السين والصاد ،، وهي (أحرف الصفير الثلاثة ) ..
    أما الشيئ المثير للعجب ، فهو (القاف) إذ يجعلونه غيناً ،
    حتى في القرآن الكريم ، ولاشيئ يربط القاف بالغين ،،،،،
    فيقرؤون مثلاً (إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) هكذا ((إنّا أيزلناه في
    ليلة الغدر)) والعياذ بالله ،، وسبحان الله !!! فالغدر تعني
    الخيانة ،،، وهل يستساغ ذلك ؟؟؟؟؟؟ أن ينزل القرآن في
    ((ليلة الخيانة)) وجدنا أهلنا الذين لم يطأوا عتبات المدارس
    يقولون (ليلة القدر) بالقاف الذي هو أقرب إلى الكاف ،، وهو
    الأفصح والأصح ... فتداركوا هذه الحروف أيها الزملاء ....
    (يونس)


    ِ


    ابو النصيــرى

    ذكر عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 47
    المكان : ودالمنسى
    المهنة : موظف

    رد

    مُساهمة من طرف ابو النصيــرى في الخميس فبراير 03, 2011 4:53 am

    عزيزى يونس تحياتى لك والشوق ليك اكثر يسلم قلمك فيما قلته فكله صحيح وليت اخواننا يكونوا اكثر ملاحظة لما ذكرته من نطق الحروف العربية حتى لا يختل المعنـــى . اخوك الصديق محمد يوسف
    avatar
    يونس عبدالباقي ودالمنسي

    ذكر عدد المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    العمر : 63
    المكان : السعودية
    المهنة : بناء

    رد على أبوالنصيري

    مُساهمة من طرف يونس عبدالباقي ودالمنسي في الجمعة فبراير 04, 2011 4:07 am

    أنا من زمان كايس لي واحد يرد !!!!!!!!! وين إنتو الزمن دا كلو ؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم أنا متشكر جدا
    منك يا الصديق محمد يوسف !!! لكن عايز الباقيين يظهروا
    (يونس)
    avatar
    ناهد صغيرون

    انثى عدد المساهمات : 229
    تاريخ التسجيل : 29/08/2010
    العمر : 38
    المكان : الخرطوم
    المهنة : موظفة

    رد: حروف غيرت معاني

    مُساهمة من طرف ناهد صغيرون في الإثنين فبراير 07, 2011 9:36 am

    يونس عبدالباقي ودالمنسي كتب: حروف غيرت معاني

    مما يؤسف له ، أنّ كل السودانيين والمصريين الذين تعلموا
    في المدارس النظامية يخلطون بين (الثاء والسين)
    (الذال والزين أوالزاي)
    و (القاف والغين) مع أن كل حرفين بين
    القوسين لا يتشابهان مطلقاً لا في الرسم ولا في المخرج ،
    فالثاء هي التاء والذال هو الدال ، أما القاف فهو إلى الكاف
    أقرب ، ولاعلاقة له بالغين .
    والغريب في الأمر أن هذا الدارس عندما يتكلم بالعامية
    يكون أفصح ، فهو يقول (تلاتة ) ولايقول (سلاسة) ، ويقول
    (الصف التالت) ولا يقول (الصف السالس) ، إلاّ في حالة
    القراءة أو الخطابة ،،، وتلك هي المصيبة ، وقد سمعتهم
    عندما كنت مدرساً ، وهم في الفصول يقرؤون على
    تلاميذهم (وسمود الذين جابوا الصخر بالواد) بالسين ، وكان
    الأفصح أن يقرأها بالتاء (وتمود .............) وتجد الأميين
    في الأرياف ، يقولون (عِتمان) لعثمان ، والمتعلمون يقولون
    (عسمان) بجعل الثاء سيناً ، ومع أنّ هذا الأمي البسيط قد
    كسر (عين عثمان) فهو أفصح من الذي جعل الثاء سيناً ،،،
    ولعمري أنّ كسر عين (عثمان) أرحم من جعل ثائه سيناّ ...
    ولنرجع إلى (الذال) ، فياأيها المتعلمون والمعلمون !!!
    إنّ (الذال) ماهو إلاّ دالٌ معجم ولاعلاقة له (بالزين) مطلقاً
    لا من قريب ولا من بعيد ،، فالجاهل يقول : هدا حقي !!!
    ولا يقول هزا حقي !! ولكن المتعلم عندما يقرأ أو يخطب
    فإنه يقلب دال اسم الإشارة (زين) ...مع أنّ (الزين) أخت
    السين والصاد ،، وهي (أحرف الصفير الثلاثة ) ..
    أما الشيئ المثير للعجب ، فهو (القاف) إذ يجعلونه غيناً ،
    حتى في القرآن الكريم ، ولاشيئ يربط القاف بالغين ،،،،،
    فيقرؤون مثلاً (إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) هكذا ((إنّا أيزلناه في
    ليلة الغدر)) والعياذ بالله ،، وسبحان الله !!! فالغدر تعني
    الخيانة ،،، وهل يستساغ ذلك ؟؟؟؟؟؟ أن ينزل القرآن في
    ((ليلة الخيانة)) وجدنا أهلنا الذين لم يطأوا عتبات المدارس
    يقولون (ليلة القدر) بالقاف الذي هو أقرب إلى الكاف ،، وهو
    الأفصح والأصح ... فتداركوا هذه الحروف أيها الزملاء ....
    (يونس)




    ملاحظ أن الخطأ في النطق لدى السودانيين أقل بكثير من النطق عند المصريين فهنالك علاقة واضحة بين السين والثاء والذال والزاي والقاف والغين ولكن لا علاقة بين القاف والهمزة مثلاً فأنت لن تستطيع أن تعرف إن كان المصري يقصد أن يقول اسم أو قسم .. الغريب أن المصريين عندما زارتهم الفنانة عائشة القلاتية وأرادت تسجيل أغنية عني مالهم صدوا واتواروا قاموا بتغيير مقطع (جليل قدري) إلى (الهوى العذري) متعللين بخطأ النطق عند الفنانة الفلاتية وإن كانوا منصفين كانوا سيمنعون كل الفنانين المصريين من الغناء لأنهم بلا استثناء يخطئون في نطق الحروف.


    _________________
    يا زمن وقف شوية
    avatar
    يونس عبدالباقي ودالمنسي

    ذكر عدد المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    العمر : 63
    المكان : السعودية
    المهنة : بناء

    رد: حروف غيرت معاني

    مُساهمة من طرف يونس عبدالباقي ودالمنسي في الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:10 pm

    الأخت /ناهد مشكورة على الرد الرائع ، والإضافة الممتازة الممتعة ، واسحمي
    لي أن أعقب على هذا الرد .
    فإني لم أقصد اللهجة العامية ، فقد ذكرت أنّ لهجتنا العامية (أفصح) وبالذات
    في الحروف الثلاثة التي ذكرتها ( ثاء ، ذال ، قاف) ففي الكلام العامي ننطقها (صح)
    ولكن في الحالات الرسمية ( كالقراءة والخطابة) نغلط فيها وخصصت بذلك : السودان
    ومصر . وقد نورتني أنت على حرف رابع عند المصريين كنت قد نسيته وذلك بذكرك
    ( القاف) المصري الذي ينطق (ألفاً) في لهجتهم العامية ، تذكرت (الجيم) الذي ينطق (قاف)
    في محافلهم الرسمية ، وبذلك زادوا علينا (حرفاً) بإضافة (الجيم) إلى الحروف الثلاثة
    سالفة الذكر . وهنا أذكر حادثة طريفة بمناسبة (الجيم المصري) ، وذلك عندما كنت أدِّرس
    اللغة العربية للصف السادس في (الجمهورية اليمنية) وتقرر ان يضع كل مدرس مادة ،
    إختباراً تجريبياً ، وأن يقوم مدرس آخر مقامه ، لطرحه على التلاميذ ، وكان موضوع
    إختبار الإملاء (الحجاج بن يوسف) ، فأخذ أحد الزملاء المصريين ورقة الإملاء ، وقام
    بإملائها على التلاميذ ، وكانت المفاجأة عند التصحيح ، إذ وجدنا كل التلاميذ كتبوا :
    (الحقاق بن يوسف) … وأنا أعتبر هذا أمراً رسمياً ، مدرسة ، وليست ( ونسة) في البيت ،
    . أمّا اللهجات العامية فليس من الضروري أنْ تكون صحيحة مادامت مفهومة ،
    فأهل الخليج ينطقون (الجيم ياء) رجل (ريل) ، وأهل
    العراق ينطقون (الكاف جيم معطشة) ، فإذا قال العراقي (داج العام جُنا في مجّة المجرمة)
    فإنه يقصد (داك العام كنا في مكة المكرمة) ، وهكذا . ولكني كنت أقصد اللغة الفصحى .
    وأكرر شكري لك أيتها العزيزة ناهد ، وأعذريني إن كنت ثقيلاً …







    avatar
    ناهد صغيرون

    انثى عدد المساهمات : 229
    تاريخ التسجيل : 29/08/2010
    العمر : 38
    المكان : الخرطوم
    المهنة : موظفة

    رد: حروف غيرت معاني

    مُساهمة من طرف ناهد صغيرون في الأربعاء فبراير 09, 2011 2:46 am

    يونس عبدالباقي ودالمنسي كتب: الأخت /ناهد مشكورة على الرد الرائع ، والإضافة الممتازة الممتعة ، واسحمي
    لي أن أعقب على هذا الرد .
    فإني لم أقصد اللهجة العامية ، فقد ذكرت أنّ لهجتنا العامية (أفصح) وبالذات
    في الحروف الثلاثة التي ذكرتها ( ثاء ، ذال ، قاف) ففي الكلام العامي ننطقها (صح)
    ولكن في الحالات الرسمية ( كالقراءة والخطابة) نغلط فيها وخصصت بذلك : السودان
    ومصر . وقد نورتني أنت على حرف رابع عند المصريين كنت قد نسيته وذلك بذكرك
    ( القاف) المصري الذي ينطق (ألفاً) في لهجتهم العامية ، تذكرت (الجيم) الذي ينطق (قاف)
    في محافلهم الرسمية ، وبذلك زادوا علينا (حرفاً) بإضافة (الجيم) إلى الحروف الثلاثة
    سالفة الذكر . وهنا أذكر حادثة طريفة بمناسبة (الجيم المصري) ، وذلك عندما كنت أدِّرس
    اللغة العربية للصف السادس في (الجمهورية اليمنية) وتقرر ان يضع كل مدرس مادة ،
    إختباراً تجريبياً ، وأن يقوم مدرس آخر مقامه ، لطرحه على التلاميذ ، وكان موضوع
    إختبار الإملاء (الحجاج بن يوسف) ، فأخذ أحد الزملاء المصريين ورقة الإملاء ، وقام
    بإملائها على التلاميذ ، وكانت المفاجأة عند التصحيح ، إذ وجدنا كل التلاميذ كتبوا :
    (الحقاق بن يوسف) … وأنا أعتبر هذا أمراً رسمياً ، مدرسة ، وليست ( ونسة) في البيت ،
    . أمّا اللهجات العامية فليس من الضروري أنْ تكون صحيحة مادامت مفهومة ،
    فأهل الخليج ينطقون (الجيم ياء) رجل (ريل) ، وأهل
    العراق ينطقون (الكاف جيم معطشة) ، فإذا قال العراقي (داج العام جُنا في مجّة المجرمة)
    فإنه يقصد (داك العام كنا في مكة المكرمة) ، وهكذا . ولكني كنت أقصد اللغة الفصحى .
    وأكرر شكري لك أيتها العزيزة ناهد ، وأعذريني إن كنت ثقيلاً …



    لك الشكر أستاذ يونس على هذه المعلومات القيمة..
    في خطابنا الرسمي وبالذات السياسي نجد حتى رئيس الجمهورية لا ينطق الحروف بشكل صحيح ولكن مذيعينا متميزين في قراءة الأخبار والتقارير ولا يخطئون في مخارج الحروف على عكس ما في مصر فقد كان في السابق يشترطون عليهم نطق الجيم بطريقته الصحيحة لكنهم الآن لا يأبهون للأمر.. أنا أتحدى إن كان هنالك مذيع واحد في السودان ينطق أي حرف خاطئاً في أي نشرة أخبار...


    _________________
    يا زمن وقف شوية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 3:13 pm