إبراهيم طوقان وأحمد شوقي

    شاطر
    avatar
    يونس عبدالباقي ودالمنسي

    ذكر عدد المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    العمر : 64
    المكان : السعودية
    المهنة : بناء

    إبراهيم طوقان وأحمد شوقي

    مُساهمة من طرف يونس عبدالباقي ودالمنسي في الثلاثاء يوليو 31, 2012 6:14 pm


    أمير الشعراء ، أحمد شوقي ، من الشعراء الذين لايشق غبارهم ، عاش
    في البلاط الملكي ، في قصر الخديوية بالقاهرة ، وصاغ قصيدة عصماء
    مجد فيها المعلم ،،، وتضحياته ،،
    وقد أفتتح قصيدته بمطلع بليغ أديب :
    قم للمعلم وفه التبجيلا **** كاد المعلم أن يكون رسولا
    وكان إبراهيم طوقان شاعراً فلسطينيا ، أديبا ،، ولكنه كان (مدرساً)،
    فهو يعلم عن التدريس مالم يعلمه أحمد شوقي ،، (وليس راءٍ كمن سمع)
    (وليس من جرّب كمن لم يجرّب)
    وأنا كنت أردد هذه القصيدة التى وضعها إبراهيم طوقان ،، أرددها
    دائماً ،،، وأحببت أن تشاركوني ،، لأنه عارض بها قصيدة أمير الشعراء،،
    وأليكم القصة التى ألجأت الأستاذ إبراهيم لإرتجال القصيدة :
    يقال أنه في ذات يوم ، وفي قمة (زهجه) دخل أحد الفصول في المدرسة
    التي يعمل فيها ، فوقف له التلاميذ كالعادة المعتادة ، وجعل يتأمل في الوجوه
    تأمل الشاعر الملم بجوانب الشعور، والإحساس ، طفق يقول قولا ، يعارض
    به قصيدة (أحمد شوقي) أمير الشعراء :-

    يقول الأمير وما درى بمصيبتي
    قم للمعلم وفه التبجيلا
    اقعد فديتك ، كيف يكون مبجلاً
    من كان للنشئ الصغار خليلا
    ويكاد يفلقني الأمير بقوله
    (كاد المعلم أن يكون رسولا)
    لو جرب التدريس شوقي ساعة
    لقضى الحياة كآبةً وخمولا
    حسب المعلم غمة وكآبة
    مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
    مائة على مائة إذا هي صلحت
    وجد العمى نحو العيون سبيلا
    ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى
    وأبيك ، لم أك بالعيون بخيلا
    لكني أصلح غلطة نحوية
    مثلا وأتخذ الكتاب دليلا
    مستشهداً بالغر من آياته
    أو بالحديث مفصلا تفصيلا
    وأغوص في الشعر القديم فانتقي
    ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
    وأكاد ابعث سيبويه من البلى
    وذويه من أهل القرون الأولى
    فأرى حماراً بعد ذلك كله
    رفع المضاف إليه والمفعولا
    لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة
    ووقعت ما بين البنوك قتيلاً
    يا من أردت الانتحار وجدته
    إن المعلم لا يعيش طويلاً
    المقدمة ، كانت من عندي ،، اما القصيدة ، فقد نقلتها نقلاً من مواقع
    الإنترنت ،،، لكم التحايا الأحبة ،، محبي الأدب ،، ولا أخص (إيهاباً) وحده
    بل كلكم ،، يا سادة ،،

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 3:36 pm